قصص واقعية مكتوبة قصيرة | قصص واقعية من الحياة مؤثرة جداً
قصص واقعية مكتوبة قصيرة, القصص الحقيقية دائماً ما تكون مؤثرة ولها معاني جميلة ولا شيء يحدث صدفة من هذه المعاني في هذه الحياة كل شيء يتحرك بميزان دقيق وعادل قال تعالى:"إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ" (القمر: 49) , وفي هذا المقال أقدم لكم بعض القصص الجميلة الرائعة التي لها معاني جميلة جداً وصفات أجمل تبقى في نفوسنا للأبد.| قصص واقعية مكتوبة قصيرة | قصص واقعية من الحياة مؤثرة جداً 2025 |
قصص واقعية مكتوبة قصيرة
قصة في منتهى الروعة لعمر بن الخطاب ( قصص واقعية من الحياة )
- أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه.
- قال عمر: ما هذا ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا قال: أقتلت أباهم ؟ قال: نعم قتلته !.
- قال : كيف قتلتَه ؟ قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً ، وقع على رأسه فمات.
- قال عمر : القصاص …. الإعدام .. قرار لم يكتب … وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟ ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر – رضي الله عنه – لأنه لا يحابي أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ، ولو كان ابنه القاتل ، لاقتص منه.
- قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا.
- قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟ فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا داره ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف .. ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر رأسه ، والتفت إلى الشابين : أتعفوان عنه ؟ قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين.
- قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!! فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ، وقال: يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا! قال: أتعرفه ؟ قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله؟ قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ، فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاء الله قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك! قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين.
- فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ، ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه قتل ….. وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ، وفي العصر نادى في المدينة : الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ، واجتمع الناس ، وأتى أبو ذر وجلس أمام عمر.
- قال عمر: أين الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير المؤمنين! وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها ، وسكت الصحابة واجمين ، عليهم من التأثر ما لا يعلمه إلا الله. صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر ، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ، لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب بها اللاعبون ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف وعلى أناس دون أناس ، وفي مكان دون مكان.
- وقبل الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ، وكبّر المسلمون معه فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك وما عرفنا مكانك !! قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ، وجئتُ لأُقتل.. وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس.
- فسأل عمر بن الخطاب أبا ذر لماذا ضمنته؟؟؟ فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس.
- فوقف عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟ قالا وهما يبكيان : عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه.. و نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس.
- قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل على لحيته ….. جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما ، وجزاك الله خيراً يا أبا ذرّ يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته ، وجزاك الله خيراً أيها الرجل لصدقك ووفائك.
- والمسلمون يقولون جزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك…. قال أحد المحدثين : والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان والإسلام في أكفان عمر!!.
قصص واقعية مكتوبة قصيرة قصة بعنوان (لاشيء يحدث صدفة)
- طفلين يلعبان الكرة على شواطئ اليونان... وخلال اللعب ابتعدت عنهما الكرة وجذبها الموج ثم سحبها وابتلعها واختفت.. حاولا استرجاعها لكنهما عجزا عن ذلك وانزعجا كثيرا من اختفائها وحزنا عليها وحرما من مواصلة اللعب...!!!.
- وفي نفس الأثناء كان الشاب إيفان السائح من مقدونيا لقضاء عطلة ممتعة في اليونان يصارع الأمواج على بعد 120كلم من مكان لعب الاطفال.. ويحاول النجاة من الغرق بعد أن توغل في الماء وغدره الموج وظل يحاول حتى أرهقته وانهكته الأمواج العاتية فبدأ ينهار ويستلم... وفجأة ظهرت أمامه الكرة العائمة وهو يبحث عن قشة النجاة... فتمسك بها واستعملها فوق الماء بذكاء ليطفو.
- وبسبب تلك الكرة ظل صامداً حتى تم إنقاذه بعد 20 ساعة من مقاومة الغرق ومصارعة البحر.!!! تضيع كرة عن طفلين في مكان ما لتنقذ شخصاً في مكان آخر على بعد 120كلم.
- من دبر كل هذا؟ لا شيء يحدث صدفة في هذه الحياة.. كل شيء يتحرك بميزان دقيق وعادل قال تعالى:"إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ" (القمر: 49)
قصص واقعية من الحياة مؤثرة جداً قصة مؤثرة اعجبتني
- بعدما افاقت الام من نومها اثر ولادة مؤلمة طلبت من الممرضة رؤية ابنها الذى انتظرته لشهور طويلة، احضرته لها الممرضة ثم خرجت، همت الام برفع الغطاء من على وجهه، اخافها ما رأت ! طفل بلا اذنين.
- الا انها ابتسمت فى وجهه ورفعت يديها وشكرت الله على عطيته مهما كانت، واحتضنت الطفل فى صدرها وهمست اليه انت ابنى مهما تكون.
- ومع الايام واجهت الام صعوبات كثيرة من خلال مضايقة اصدقائه وجيرانه واقربائه الا انها دائما كانت مبتسمة فى وجهه وداعمة له.
- لن تنسى تلك المرة التى رمى بنفسه فى احضانها باكيا من استهزاء احد اصدقائه عليه، وتسميته بالوحش، الا انها قالت: بحبك مثلما ما انت.
- رغم هذة الاعاقة الا ان اداؤه كان متميزا فى الدراسة، حتى دخل كلية مرموقة، يدرس السياسة والعلاقات الانسانية.
- وفى احد الايام كان والده جالساً مع احد الجراحين المشهورين، فحكى له مأساة ابنه وقال له الطبيب: ان هناك عمليات نقل للاذنين، ولكنها فى حاجة لمتبرع. فوافق الاب على اجراء العملية حينما يظهر اي متبرع.
- وبعد فترة من الزمن، اتصل الطبيب بالاب، وقال: لقد وجدنا المتبرع لاجراء العملية لابنك. سال الاب من هذا حتى اشكره، فرفض الطبيب ذكر اسمه، بناءاً لرغبت المتبرع. واجريت العملية بنجاح، واصبح الطفل الوحش رجلا وسيما.
- وهذه الحالة الجديدة، دفعته للتفوق اكثر واكثر، حتى اصبح سفيرا لبلاده، وتزوج بمن احبها، إلا أنه، وبعد سنوات من إجراء عمليته، ظل يتساءل عن الشخص الذي قدم له أذنيه!!! هل كان متوفى دماغياً، ومن هم ذووه؟ هل كان شخصاً مريضاً؟ أسئلة كثيرة، وبدون أجوبة دائما في خاطره ولا تفارقه ابدا.
- سأل أباه عدة مرات عن المتبرع، حيث قال: أنه يحمل له الكثير من التقدير والعرفان بالجميل، ولا يستطيع أن يكافأه لأنه كان له الدور الكبير في نجاحاته المتعاقبة في حياته. فابتسم الأب قائلاً له: «صدقني.. حتى لو عرفته، فلن تستطيع أن توفي له حقه».
- وفي أحد الأيام زار الابن بيت والديه بعد سَفر طويل، أمضاه في دولة أجنبيه في إطار عمله. حمل الابن لوالديه الكثير من الهدايا كان من ضمن الهدايا قرطان ذهبيان اشتراهما لأمه. وكانت الدهشة للأم كبيرة عندما شاهدت جمال هذين القرطين.
- حاولت رفض الهدية بشدة، قائلة له أن زوجته أحق بهما منها، فهي أكثر شباباً وجمالاً. إلا أن إصرار الابن كان أكبر من إصرار والدته، وأخرج الابن القرط الأول ليلبسها اياه، واقترب إليها، وأزاح شعرها.
- فأصابه الذهول...... عندما رأى أمه بلا أذنين! عرف الابن بأن أمه هي من تبرع له بأذنيها! فأُصيبَ بصدمة، وأَجْهَشَ بالبكاء وضعتْ الأمُ يديها على وجنتي ابنها وهي تبتسم.
- قائلة له: "لا تحزن... فلم يقلل ذلك من جمالي أبداً، ولم أشعر بأني فقدتهما يوماً، فوالله انك لا تمشي فقط على رجليك، إنما تخطو على قلبي أينما ذهبت.
- تذكر قوله تعالى: *واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا.
وفي النهاية أود شكر الجميع لقراءة المقال ولا تبخلوا بعمل تعليق تحفيزي للاستمرار ومشاركتنا بكل افكاركم واتمنى أن أكون قد افدتكم يا أصدقاء ودمتم في حفظ الله ورعايته .
مدونة ميلاف