قصص فيها حكم عن الحياة قصص جميلة في قمة الروعة ولها عبر جميلة 2024

قصص جميلة جداً في قمة الروعة ولها عبر ومعاني جميلة

قصص فيها حكم عن الحياة, قصص جميلة في قمة الروعة ولها عبر جميلة بعض القصص قد تكون قصيرة لكن فيها من الحكمة الكثير بدايتها شيقة ونهايتها رائعة ومنها نستفيد وتبقى معانيها أجمل تترك فينا أثر عظيم وفي هذا المقال سأعرض لكم بعض القصص الجميلة التي يبقى لها أثر في نفوسنا وفيها عبر ومعاني جميلة, قصص فيها حكم عن الحياة.
قصص جميلة جداً في قمة الروعة 2023 ولها عبر ومعاني جميلة
قصص جميلة جداً في قمة الروعة 2023 ولها عبر ومعاني جميلة

من اجمل القصص الجميلة

قصة بعنوان لا يوجد سبب منطقي يجعل الإنسان يضحى بسعادته

  • إحدى النساء تركها زوجها و هى فى ريعان شبابها بعد أن انجب منها ولد و بنت و تزوج بإمراه أخرى.
  •  لم تطلب الطلاق على أمل أن تكون نزوه و تنتهى و طالت النزوه و أهمل فيها و فى أبنائه و لكنها لم تطلب الطلاق أيضاً فهى لم تشأ أن تكتسب لقب مطلقه رحمة بأبنائها و كأن الطلاق جريمة.
  •  أخذت تعمل فى الحقول و تربي المواشي و الدواجن لتستطيع تعليم أبنائها و كان حلم عمرها أن تبنى منزلاً مكوناً من طابقين لتزوج فيه أبنائها و تكون بجوارهم.
  • و بالفعل فعلت ما كانت تحلم به و ساعدها فى ذلك ما اخذته من ميراث أبيها و بالفعل تزوج إبنها فى المنزل الذى اعدته له و لكن خطيب إبنتها رفض السكون فى القريه و تزوج فى منزله فى المحافظه فتزوجت إبنتها بعيداً عنها بعد أن رفضت إبنتها شباب القريه و أحبت ذلك الشاب فى موقع عملها.
  • و بعد فتره و بعد أن انجب إبنها من زوجته إستطاعت زوجته بطريقه أو بأخرى اخذه لتسكن فى المدينه بجوار والدتها و اصبحت صلتها بأبنائها لا تتعدى الهاتف و زيارات قليله لا سيما من ناحيه الإبن.
  • و مع مرور الوقت اصبحت هى من تتصل و قلت زيارات أبنائها و اصبح المتطوعين من الجيران هم من يأخذون بيدها إذا مرضت و يتولون رعايتها إذا لزم الأمر تقول هذه المرأه أنها ندمت على الطريقة التى أدارت بها حياتها و لو عاد الزمان لتصرفت بطريقه مختلفة
  • اوصت هذه المرأة جيرانها أن تفقدوني إذا لم تروني فى الاوقات التى اعتدتم رؤيتى فيها لعلني مت.
  • و هذا ما دفعنى قبل ذلك لكتابة منشور قلت فيه لا يوجد سبب منطقي يجعل الإنسان يضحي بسعادته من أجل الآخرين و فى إعتقادي أن غالبية من ضحوا ندموا.

قصة تكشف لنا سر قيمتنا الحقيقية

  • ‏يُحكى أنَّ وزير الصناعة في الهند كان يزور أحد المصانع، فلفت انتباهه عامل يُعبّئ المسامير في العلب، وهو يغني ووجهه يطفح بعلامات السعادة، فاقترب منه وسأله مستغرباً سعادته: ماذا تفعل؟.
  • فأجاب:أصنع الطائرات!فخاطبه متعجباً:طائرات؟.
  • فرد الرجل بكل هدوء وثقة بالنفس: نعم سيدي طائرات، هذه الطلبية لشركة تصنيع طائرات، والطائرات التي تسافر عليها لا يمكن أن تطير من دون هذه المسامير الصغيرة!.
  • هذا العامل البسيط كشف لنا سر قيمتنا ونظرتنا لأنفسنا، وأحد أسباب سعادتنا.
  •  ثمة فرق كبير بين من يرى نفسه جامع المسامير وبين من يرى نفسه شريكاً في صنع الطائرة.
  • فرق كبير بين من لا يرى من وظيفته إلا الأجر الذي يجنيه وبين من يرى الأثر الذي يتركه.
  • أنت لست مجرد كنّاس للطريق، أنت تساهم في تجميل وجه المدينة.
  • أنت لست مجرد خياط، أنت تهب الناس لمسة أناقة.
  •  أنت لست مجرد خطيب على المنبر، أنت تُمهد طريق الناس إلى رب العالمين.
  •  أنت لست مجرد مُدرّس أولاد، أنت صانع أجيال.
  •  أنت لست مجرد طبيب أنت مخفف آلام البشر.
  •  أنتِ لستِ مجرّد ربة أسرة، أنتِ أول وأهم مُربٍ، فليس ثمة أهم من صناعة الإنسان.
  •  وتخلص القصة إلى التركيز على العبر:
  •  «كل من لا يرى من عمله إلا الأجر الذي يتقاضاه هو إنسان أعمى لا يرى،وهناك أثر يجب ألا يغيب عن بالنا، وهو الذي يجعل العمل رسالة، ويعطي الإنسان قيمته، وقيمة الإنسان الحقيقية هي الطريقة التي ينظر بها إلى نفسه، لا الطريقة التي ينظر بها الآخرون إليه، لا يستطيع أحد إذلالك ما لم تكن أنت تشعر بالإذلال في داخلك، ولا أحد يستطيع رفع قيمتك ما لم تكن أنت تشعر بقيمة نفسك!».
  •  تُرى كم نحن بحاجة إلى مثل معنويات ذلك العامل الهندي البسيط ؟

قصة بعنوان الملك والوزير

  • "حكى أن أحد الملوك قد خرج ذات يوم مع وزيره متنكرين، يطوفان أرجاء المدينة، ليروا أحوال الرعية، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر المدينة، فقصدا إليه، ولما قرعا الباب، خرج لهما رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته، فأكرمهما وقبل أن يغادره قال له الملك : لقد وجدنا عندك الحكمة والوقار، فنرجوا أن تزوّدنا بنصيحة.
  • فقال الرجل العجوز : لا تأمن للملوك ولو توّجوك فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى فقال العجوز: لا تأمن للنساء ولو عبدوك فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة فقال العجوز: أهلك هم أهلك، ولو صرت على المهلك.
  • فأعطاه الملك ثم خرج والوزير وفي طريق العودة إلى القصر أبدى الملك استياءه من كلام العجوز وأنكر كل تلك الحكم، وأخذ يسخر منها وأراد الوزير أن يؤكد للملك صحة ما قاله العجوز، فنزل إلى حديقة القصر، وسرق بلبلاً كان الملك يحبه كثيراً، ثم أسرع إلى زوجته يطلب منها أن تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به أحداً.
  • وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجته أن تعطيه العقد الذي في عنقها كي يضيف إليه بضع حبات كبيرة من اللؤلؤ، فسرت بذلك، وأعطته العقد.
  • ومرت الأيام، ولم يعد الوزير إلى زوجه العقد، فسألته عنه، فتشاغل عنها، ولم يجبها، فثار غضبها، واتهمته بأنه قدم العقد إلى امرأة أخرى، فلم يجب بشيء، مما زاد في نقمتة.
  • وأسرعت زوجة الوزير إلى الملك، لتعطيه البلبل، وتخبره بأن زوجها هو الذي كان قد سرقه، فغضب الملك غضباً شديداً، وأصدر أمراً بإعدام الوزير.
  •  ونصبت في وسط المدينة منصة الإعدام، وسيق الوزير مكبلاً بالأغلال، إلى حيث سيشهد الملك إعدام وزيره، وفي الطريق مرّ الوزير بمنزل أبيه وإخوته ، فدهشوا لما رأوا، وأعلن والده عن استعداده لافتداء ابنه بكل ما يملك من أموال، بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه بنفسه.
  •  وأصرّ الملك على تنفيذ الحكم بالوزير، وقبل أن يرفع الجلاد سيفه، طلب أن يؤذن له بكلمة يقولها للملك، فأذن له، فأخرج العقد من جيبه، وقال للملك، ألا تتذكر قول الحكيم.
  • لا تأمن للملوك ولو توّجوك.
  • ولا للنساء ولو عبدوك.
  • وأهلك هم أهلك ولو صرت على المهلك.
  • وعندئذ أدرك الملك أن الوزير قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم، فعفا عنه، وأعاده إلى مملكته وزيراً مقربـــاً".

وفي النهاية أود شكر الجميع لقراءة المقال ولا تبخلوا بعمل تعليق تحفيزي للاستمرار ومشاركتنا بكل افكاركم واتمنى أن أكون قد افدتكم يا أصدقاء ودمتم في حفظ الله ورعايته .
مدونة ميلاف
تعليقات