كتاب القرآن الكريم للصف السادس اليمن 2024 | شرح آيات القسم الأول من سورة الملك

شرح كتاب القرآن الكريم للصف السادس اليمن سورة الملك من ( 1_ 11 )

كتاب القرآن الكريم للصف السادس اليمن, سورة الملك سورة تشير إلى دلائل عظمة قدرة الله تعالى وتنزيهه وتقديسه كما تبين أحوال الكافرين المكذبين برسل الله وما أعد لهم من العذاب المهين وتوضح موقف المؤمنين من الإيمان برسل الله تعالى وما أعد لهم من الأجر العظيم وتحكي السورة كذلك موقف المشركين وتساؤلاتهم عن موعد العذاب الذي توعدهم به الأنبياء والمرسلون وكانت الإجابة أن علم ذلك عند الله تعالى, هذه أهم الأفكار التي تتحدث عنها السورة.
كتاب القرآن الكريم للصف السادس اليمن | القسم الأول من سورة الملك
كتاب القرآن الكريم للصف السادس اليمن | القسم الأول من سورة الملك

سورة الملك الآيات من ( 1_ 11 ) كتاب القرآن الكريم للصف السادس

تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11).

معاني كلمات سورة الملك الآيات من ( 1_ 11 ) كتاب القرآن الكريم للصف السادس

  • تبارك : تعالى وتعاظم.
  • ليبلوكم : ليختبركم.
  • طباقاً : طبقات بعضها فوق بعض.
  • من تفاوت : اختلاف وتباين.
  • من فطور : من شقوق.
  • خاسئاً: خائباً ذليلاً.
  • ثم ارجع البصر كرتين : انظر مرة بعد أخرى.
  • وهو حسير : متعب.
  • شهيقاً : صوتاً مفزعاً.
  • تميز من الغيظ : تتقطع وينفصل بعضها عن بعض لشدة غيظها من الكفار.
  • فسحقاً : فبعداً لهم من الله ومن رحمته.

شرح سورة الملك الآيات من ( 1_ 11 ) كتاب القرآن الكريم للصف السادس

  • ابتدأت هذه السورة الكريمة بتنزيهه تعالى وذكر عظمته وسلطانه قال تعالى : ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) ).
  • هذا التقديس الدال على عظمة الله تعالى وقدرته على هذا الملك الواسع.
  • فالله تعالى هو المالك لهذا الكون ، المهيمن عليه المتصرف فيه وهو وحده قادر على كل شيء يخلق ما يشاء ويفعل ما يريد فهو سبحانه خلق الموت والحياة وخلق الإنسان على هذه الأرض وفضله على سائر المخلوقات ولم يتركه هملاً بل أرسل إليه الرسل يدلونه على الخير ويحدرونه من الشر ليثيب المحسن ويعاقب المسيء.
  • وهو الذي خلق السموات السبع وزين السماء الدنيا بالكواكب السيارة وجعلها في أفلاك وفق نظام محكم ودقة متناهية فسبحان الله القادر على كل شيء.
  • وجعل الله تعالى في السماء شهباً لترجم الشياطين وأعد لهم عذاب جهنم وهي مصير سيء لهم اذا طرحوا فيها سمعوا لها شهيقاً وهي تغلي غلياناً شديداً تكاد تتقطع من شدة غيظها عليهم كلما ألقي فيها جماعة من الكافرين سألهم الملائكة الموكلون بالنار ما الذي جاء بكم إلى جهنم.
  • ألم يأتكم رسول من ربكم يحذركم هذا اليوم.
  • فيجيب الكفار بلى قد جاءنا رسول وحذرنا من عذاب الله ولكننا كذبناه وقلنا : ما نزل الوحي بشيء من الله وما أنتم أيها المدعون للرسالة إلا كاذبون.
  • ثم يقول الكفار نادمين : ليتنا أطعنا ما جاء به الرسل واستعملنا عقولنا وفكرنا فيما جاءوا به من الهداية واتبعناهم.
  • وهكذا اعترف الكفار بذنوبهم بعد فوات الأوان فبعداً للمعذبين من رحمة الله.

أستفيد من الدرس القسم الأول من سورة الملك الصف السادس

  1. المسلم يعظم الله تعالى ويقدسه وينزهه.
  2. يعتقد المسلم أن الله تعالى خلق كل شيء وقدره تقديرا.
  3. يؤمن المسلم بأن الله تعالى خلقه ليختبره في إحسان عمله.
  4. يحرص المسلم على طاعة الله تعالى ليفوز بالنجاح.
  5. يتفكر المسلم في خلق السموات وما فيها من كواكب فيزداد إيماناً.
  6. يتخذ المسلم الشيطان عدواً.
  7. يؤمن بأن الله تعلى خلق النجوم لثلاثة أشياء ، زينة للسماء ، ورجوماً للشياطين ، وعلامات يهتدى بها.
  8. يؤمن بأن مصير المؤمنين الجنة ومصير الكافرين النار.

وفي النهاية أود شكر الجميع لقراءة المقال ولا تبخلوا بعمل تعليق تحفيزي للاستمرار ومشاركتنا بكل افكاركم واتمنى أن أكون قد افدتكم يا أصدقاء ودمتم في حفظ الله ورعايته .
مدونة ميلاف
تعليقات