قصص جميلة ومؤثرة جداً فيها عبر وموعظة | قصص جميلة من الواقع 2025

قصص جميلة ومؤثرة جداً | قصص جميلة من الواقع

قصص جميلة ومؤثرة, اجمل القصص التي لها عبر جميلة من روائع القصص فيها عبر ومواعظ هي اجمل أنواع القصص تحتوي على الكثير من العبر والمواعظ الجميلة التي نستفيد منها الكثير في حياتنا وفي هذا المقال اخترت أن أعرض لكم البعض من روائع القصص التي فيها من العبرة والموعظة الكثير ارجوا أن تنال اعجابكم, قصص جميلة من الواقع.
من روائع القصص الجميلة فيها عبر وموعظة | اجمل القصص لها عبر جميلة
قصص جميلة ومؤثرة جداً فيها عبر وموعظة | قصص جميلة من الواقع 2025

قصص جميلة ومؤثرة

 قصص جميلة من الواقع قصة بعنوان الرحلة قصيرة جداً

  • فتاة كانت تجلس في حافلة ، توقف الباص ودخلت امرأة وجلست بجانب الفتاة واصطدمت بها هي وحقائبها الكثيرة. رجل رأى المنظر وانزعج وسأل الفتاة لماذا لم تتكلمي وتقولي شيئاً للمرأة الفوضوية.
  • أجابت الفتاة بابتسامة: ليس من الضروري ان تكون قاسياً وتجادل على شيء تافه ، الرحلة قصيرة جداً وانا سأنزل في المحطة القادمة.
  • ( هذه الكلمات تستحق ان تكتب بماء الذهب ونعمل بها في تصرفاتنا اليومية).
  • ليس من الضروري أن تكون قاسياً وتجادل على كل شيء لأن الرحلة قصيرة جدا !!!.
  • اذا تنبه كل منا ان رحلتنا في الدنيا قصيرة جداً لن نجعلها مظلمة ، مليئة بالجدل وعدم العفو عن الاخرين وسوء الخلق وعدم شكر النعم بذلك نكون قد حفظنا جهدنا ووقتنا من الضياع.
  • هل كسر احدهم قلبك؟ كن هادئاً فالرحلة قصيرة.
  • هل خانك او غشك او استهزأ بك احدهم؟؟ كن هادئاً فالرحلة قصيرة.
  • مهما كان نوع الظلم الذي وصلك من احدهم فلنتذكر دوماً ان الرحلة قصيرة.
  • نسى معروفك ووقفتك معه وسؤالك عنه !!! كن هادئا فالرحلة قصيرة.
  • نقص في حقك ولم يحترمك ولم يقدرك حق التقدير !!! كن هادئاً فالرحلة قصيرة.
  • إذاً لنملأ قلوبنا بالمحبة والسلام وشكر نعم الله.. فالمحبة شعور العظماء وليس للجبناء او سيئي الأخلاق منها نصيب.
  • رحلتنا هنا قصيرة جدا ولا يمكن الرجوع إليها بعد تركها... لا أحد يعلم مدة رحلته.. لا أحد يعلم هل سيبقى للمحطة التالية أم لا.
  • وبالتالي لنبق متفائلين منتعشين مع من حولنا .. لنكن هادئيين طيبين كاظمين الغيظ ، صبورين متسامحين مع الآخرين .. فالرحلة قصيرة جداً.

قصص جميلة من الواقع قصة بعنوان رحيلك مر يا أبي

  • يقول أحدهم عن أبيه : كان أبي إذا دخل غرفتي, و وجد المصباح مضاءً وأنا خارجها قال لي: لِمَ لا تطفئه ولِمَ كل هذا الهدر في الكهرباء.
  • إذا دخل الخلاء ووجد الصنبور يقطر ماءً قال بعلو صوته:لِمَ لا تُحكم غلقه قبل خروجك ولِمَ كل هذا الهدر في المياه.
  •  دائماً ما ينتقدني ويتهمني بالسلبية، يعاتبني دائماً على الصغيرة والكبيرة حتى وهو على فراش المرض.
  • إلى أن جاء يوم وجدت وظيفة، ففرحت بها وقلت هذا هو اليوم الذي طالما انتظرته.
  • اليوم سأجري المقابلة الشخصية الأولى في حياتي للحصول على وظيفة مرموقة في إحدى الشركات الكبرى.
  • وإن تم قبولي فسأترك هذا البيت إلى غير رجعة وسأرتاح من أبي وتوبيخه الدائم لي.
  • استيقظت في الصباح الباكر ولبست أجمل الثياب وتعطرت وهممت بالخروج فإذا بيدٍ تربّت على كتفي عند الباب.
  • إلتفت فوجدت أبي مبتسمًا رغم ذبول عينيه وظهور أعراض المرض جلية على وجهه.
  • ناولني بعض النقود وقال لي أريدك أن تكون إيجابيًا واثقاً من نفسك ولا تهتز أمام أي سؤال.
  • تقبلت منه النصيحة على مضض وابتسمت وأنا أتأفّف من داخلي، حتى في هذه اللحظات لا يكفُّ عن النصائح وكأنه يتعمد تعكير مزاجي في أسعد لحظات حياتي.
  • خرجت من البيت مسرعاً واستأجرت سيارة أجرة وتوجهت إلى الشركة.
  • وما أن وصلت ودخلت من بوابة الشركة حتى تعجبت كل العجب.
  • فلم يكن هناك حراس عند الباب ولا موظف استقبال سوى لوحات إرشادية تقود إلى مكان المقابلة.
  • وبمجرد أن دخلت من الباب لاحظت أن مقبض الباب قد خرج من مكانه وأصبح عرضة للكسر إن اصطدم به أحد.
  • فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل بأن أكون إيجابياً، فقمت على الفور برد مقبض الباب إلى مكانه وأحكمته جيداً.
  • ثم تتبعت اللوحات الإرشادية ومررت بحديقة الشركة فوجدت الممرات غارقة بالمياه التي كانت تطفو من أحد الأحواض الذي امتلأ بالماء الى آخره وقد بدا لي أن البستاني قد انشغل عنه، فتذكرت تعنيف أبي لي على هدر المياه فقمت بسحب خرطوم المياه من الحوض الممتلئ ووضعته في حوض آخر مع تقليل ضخ الصنبور حتى لا يمتلئ بسرعة إلى حين عودة البستاني.
  • ثم دخلت مبنى الشركة متتبعاً اللوحات وخلال صعودي على الدرج لاحظت الكم الهائل من مصابيح الإنارة المضاءة ونحن في وضح النهار فقمت لا إرادياً بإطفائها خوفاً من صراخ أبي الذي كان يصدح في أذني أينما ذهبت.
  • إلى أن وصلت إلى الدور العلوي ففوجئت بالعددالكبير من المتقدمين لهذه الوظيفة، قمت بتسجيل اسمي في قائمة المتقدمين وجلست انتظر دوري وأنا أتمعن في وجوه الحاضرين وملابسهم لدرجة جعلتني أشعر بالدونية من ملابسي وهيئتي أمام ما رأيته، والبعض كان يتباهى بشهاداته الحاصل عليها من الجامعات الأمريكية.
  • ثم لاحظت أن كل من يدخل المقابلة لا يلبث إلا أن يخرج منها في أقل من دقيقة، فقلت في نفسي:إن كان هؤلآء بأناقتهم وشهاداتهم قد رُفضوا فهل سأُقبل أنا فهممت عندها بالانسحاب والخروج من هذه المنافسة الخاسرة بكرامتي قبل أن يقال لي نعتذر منك.
  • وبالفعل انتفضت من مكاني وهممت بالخروج فإذا بالموظف ينادي على اسمي للدخول ‼️ فقلت في نفسي لا مناص سأدخل وأمري إلى الله.
  • دخلت غرفة المقابلة وجلست على الكرسي في مقابل ثلاثة أشخاص نظروا إليّ وابتسموا ابتسامةً عريضةً ثم قال أحدهم: متى تحب أن تتسلّم الوظيفة فذهلت لوهلة وظننت أنهم يسخرون مني، أو أنَّه كان أحد أسئلة المقابلة ووراء هذا السؤال ما وراءه.
  • فتذكرت نصيحة أبي لي عند خروجي من المنزل ألا أهتز وأن أكون واثقاً من نفسي فأجبتهم بكل ثقة: بعد أن أجتاز الاختبار بنجاح"إن شآء الله.
  • فقال آخر لقد نجحت في الامتحان وانتهى الأمر،،، فقلت لهم: ولكن أحداً منكم لم يسألني سؤالاً واحداً‼️.
  • فقال الثالث نحن ندرك جيداً أنه من خلال طرح الأسئلة فقط لن نستطيع تقييم مهارات أي شخص من المتقدمين ولذا قررنا أن يكون تقييمنا للشخص عملياً‼️.فلذلك.
  •  صممنا مجموعة اختبارات عملية تكشف لنا سلوك كل متقدم ومدى الإيجابيةالتي يتمتع بها ومدى حرصه على مقدرات الشركة، فكنت أنت الشخص الوحيد الذي سعى لإصلاح كل عيب تعمدنا وضعه في طريق كل متقدم، وقد تم توثيق ذلك من خلال كاميرات مراقبة وضعت في كل أروقة الشركة‼️.
  • العِبر والمواعظ:
  • يقول صاحبي حينها فقط اختفت كل الوجوه أمام عيني ونسيت الوظيفة والمقابلة وكل شيء ولم أعد أرى إلا صورة"أبي‼️.
  • ذلك الباب الكبير الذي ظاهره القسوة ولكن باطنه الرحمة والمودة والحب والحنان والطمأنينة.
  • شعرت برغبة جامحة في العودة إلى البيت والانكفاء لتقبيل يديه وقدميه‼️.
  • و عندما رجعت عند باب الدار رأيت أقاربي و الجيران مجتمعين ينظرون إليَّ نظرات يأس و عطف۔۔ففهمت كل شيىء۔۔وصلت متاخراً۔۔وقد فات الأوان۔۔۔كثيراً.
  • اشتقت إلى سماع صوته و نغمة صراخه تطرب أذني‼️ ⁉️لماذا لم أرَ أبي من قبل⁉️كيف عميت عيناي عنه⁉️.
  • عن العطاء بلا مقابل ...عن الحنان بلا حدود ...عن الإجابة بلا سؤال ...عن النصيحةبلااستشارة.
  • رحيلك مُرٌّ يا أبي‼️.
  • كنت أنت البارَّ بنا ولم تنل البر منا كما يجب أن يكون‼️.
  • غبت يا أبي وغاب عني العقل الرشيد، والركن الشديد والسند المتين من بعد الله، والحضن الدافيء، والناصح الأمين.
  • لم يمت أبي ولن يموت بل سيظل أبي حياً في صلاتي، في دعائي،في سجودي، في صدقتي، في حجي، في عمرتي، وفي كل عمل أتقرب به إلى الله أسأله أن يغفر لأبي ويتغمده بواسع رحمته ويسكننا معه جميعاً جنة الفردوس"آمين".
  • لم يمت أبي ...وإن مات فهو باقٍ في نفسي إلى أن ألحق به في جنات الخُلود بفضل الله ورحمته‼️.
  • اللهم ارحمه واغفرله وأسكنه فسيح جناتك...وأنِر قبره واجعله من أهل الجنة من غير حساب ولا سابقة عذاب واجمع كل الآباء والأمهات وأولادهم في الفردوس لا ينقص منهم أحد.
  • "هذه هي قصتنا جميعاً".
  •  والله و كأن صاحب القصة يتحدث عنَّا !فلا قيمة للدمعة ولا للقبلة على جبين أو حتى على قدم الميت بعد الموت!! وقت حسرة وندامة لن تنفعنا بشيءٍ ولو بكينا طول العمر!.
  • بادروا قبل أن تغادروا وعودوا إلى الله وحاسبو أنفسكم قبل أن تُحاسبوا.

وفي النهاية أود شكر الجميع لقراءة المقال ولا تبخلوا بعمل تعليق تحفيزي للاستمرار ومشاركتنا بكل افكاركم واتمنى أن أكون قد افدتكم يا أصدقاء ودمتم في حفظ الله ورعايته . 
مدونة ميلاف
تعليقات