قصص اطفال قبل النوم 2024 | قصص أطفال قبل النوم جديدة وجميلة جداً

قصص اطفال قبل النوم 2024 | قصص أطفال جديدة وجميلة جداً

قصص اطفال قبل النوم 2024, قصص الأطفال هي وسيلةً تعليميةً وتربوية ممتعةً للأطفال تغرس فيهم قِيَماً أخلاقيّةً وتعليميّة وتوسع آفاقهم الفكرية وتؤثر علي الطفل بإيجابية وتساهم في بناء شخصية الطفل وهذا بسبب القيمة الأخلاقية والمعرفية المكتسبة والدروس الذي سيتعلمها الطفل من تلك القصص وفي هذا المقال سأقدم لكم قصص اطفال جديدة مكتوبة كل قصة لها عبرة جميلة ومميزة وقصص اطفال جديدة وقصص جميلة هدفها إسعاد اطفالكم, قصص اطفال قبل النوم.
قصص اطفال قبل النوم 2024 | قصص أطفال قبل النوم جديدة وجميلة جداً
قصص اطفال قبل النوم 2024 | قصص أطفال قبل النوم جديدة وجميلة جداً

قصص اطفال قبل النوم 2024

قصة الأسد والفأر

  • في يومٍ من الأيام كان ملك الغابة الأسد نائماً فصعد فأرٌ صغير على ظهره وبدأ باللعب شعر الأسد بالانزعاج من الحركة على ظهره واستيقظ غاضباً فأمسك بالفأر وقرر أن يأكله مباشرةً خاف الفأر كثيراً وبدأ بالاعتذار من الأسد عن إزعاجه ورجاه أن يحرره وأن لا يأكله ثمّ وعده بأن ينقذه يوماً إن حرره ضحك الأسد بسخرية فكيف لفأرٍ صغيرٍ أن يساعد أسداً قوياً ولكنّه قرر تركه.
  • بعد مرور بضعة أيام جاءت مجموعةٌ من الصيادين وأمسكوا بالأسد وأحكموا وثاقه بالحبال حتى يحضروا قفصاً لوضعه فيه فرأى الفأرُ الأسدَ على هذه الحال وتذكر وعده له فاقترب منه وبدأ بقضم الحبال حتى قطّعها واستطاع الأسد الهرب والابتعاد عن الصيادين نظر الفأر للأسد وقال له: "ألم أخبرك أنّي سأنقذك يوماً؟" ندم الأسد على استصغاره للفأر واستهزائه به وشكره كثيراً على إنقاذه.

قصة الأرنب المغامر

  • كان ياما كان في قلب الغابة الخضراء الكثيفة كان هناك قرية صغيرة حيث كانت الحيوانات من جميع الأشكال والأحجام تعيش معاً في وئام.
  • كانت القرية مركزاً نابضاً بالحياة حيث كانت القرود تقفز من شجرة إلى أخرى، والأفيال تصدر الأصوات من بعيد والطيور الملونة تغني بألحانها الرنانة.
  • وفي هذه القرية كان هناك أرنب صغير وفضولي يدعى ريمي وكان ريمي معروفاً بفرائه الأبيض الناعم وعيونه اللامعة التي كانت دائماً مليئة بالدهشة.
  • كان أصغر من معظم الحيوانات الأخرى، ولكن ما نقصه في الحجم كان يعوضه في الشجاعة والفضول.
  • وفي يوم من الأيام سمع ريمي الحيوانات الكبيرة تتحدث عن كنز أسطوري مخفي في أعماق الغابة، وقيل أن هذا الكنز يمنح أمنية واحدة لمن يجده فقرر ريمي أن يكون هو أول من يجد هذا الكنز.
  • في الصباح التالي، حزم ريمي حقيبة صغيرة مليئة بالجزر للرحلة وانطلق في الغابة الكثيفة وكان أول لقاء له مع أوليفر، البومة الحكيمة العجوز التي تعيش في شجرة.
  • سأل أوليفر وعيونه تلمع بالحكمة: “إلى أين أنت ذاهب، يا ريمي الصغير؟”.
  • أجاب ريمي وصوته مليء بالعزم: “أنا في طريقي للبحث عن الكنز الأسطوري”.
  • ضحك أوليفر وقال: “هذه مغامرة كبيرة لأرنب صغير ولكن تذكر، الكنز الحقيقي ليس دائماً ما تعتقد أنه هو”.
  • أومأ ريمي برأسه وشكر أوليفر على نصيحته وواصل رحلته حتي التقى بالعديد من الحيوانات الأخرى في طريقه، وكل منهم يعطي نصائحه وتحذيراته لريمي ولكن ريمي كان مصمماً.
  • واجه ريمي العديد من التحديات ولكن شجاعته لم تتزعزع أبداً، وبينما كان ريمي يغوص أكثر في الغابة واجه نهراً واسعاً ومتدفقاً.
  • كان تيار مياة النهر قوياً وكان ريمي يعرف أنه لا يستطيع السباحة عبر النهر ولكن وعندما كان على وشك العودة، سمع صوتاً عالياً للغاية.
  • كانت بيلا، الفيلة الودودة وسألت بيلا قائلة: “هل تحتاج إلى مساعدة، ريمي؟”.
  • قفز ريمي على ظهر بيلا وقال: “شكراً لك بيلا”.
  • وبجهد عظيم واجهت بيلا تيار مياة النهر القوي ومع ساقيها القوية التي تقاوم بها ضد التيار نجحت في العبور.
  • وعندما وصلوا إلى الجانب الآخر، شكر ريمي بيلا وواصل رحلته وتجاوز النباتات الكثيفة وتسلق التلال الحادة واستكشف الكهوف المظلمة وفي طريقه التقى بالمزيد من سكان الغابة، كل منهم يقدم المساعدة بطريقته الخاصة.
  • وبعد عدة أيام، وصل ريمي أخيراً إلى قلب الغابة وهناك وجد شجرة كبيرة وقديمة وكانت فروعها تمتد كأذرع عملاق وعند قاعدة الشجرة كان هناك باب صغير مخفي فدفع ريمي الباب ودخل.
  • داخل الشجرة، وجد ريمي صندوقاً صغيراً متوهجاً وكان قلب ريمي ينبض بالإثارة وهو يفتح الصندوق ولكن بدلاً من الذهب أو الجواهر، كان بداخل الصندوق مرآة صغيرة بسيطة.
  • كان ريمي مرتبكاً وكان يتوقع كنزاً غنياً لا يمكن تصوره ولكن عندما نظر في المرآة، رأى انعكاسه وكان فرائه متشابكاً ومتسخاً من رحلته ولكن عيونه لا تزال تلمع بنفس الشجاعة والعزم.
  • في تلك اللحظة، تذكر كلمات أوليفر عندما قال له “الكنز الحقيقي ليس دائماً ما تعتقد أنه هو”.
  • أدرك ريمي أن الرحلة كانت الكنز الحقيقي حيث اكتشف شجاعته الخاصة وكوّن صداقات جديدة واستمتع بجمال الغابة.
  • مع فهم جديد للحياة عاد ريمي إلى قريته وكان يتم استقباله بالتصفيق والأحضان من قبل الحيوانات الأخرى وكانوا فخورين بصديقهم الشجاع الذي تجرأ على الغوص في المجهول وعاد بأعظم كنز من الكنوز وهو معرفة قيمته الخاصة وقيمة الصداقة.
  • وهكذا، أصبحت قصة ريمي أسطورة في القرية، وقصة تروى لتلهم الحيوانات الصغيرة لتكون شجاعة وفضولية وتقدر الرحلة أكثر من الوجهة.
  • وأصبح الأرنب الصغير الفضولي ريمي المستكشف الشجاع وقصته تردد في الغابة الخضراء الكثيفة.

قصص اطفال قبل النوم 2024

قصة الثعلب الماكر

  • كانت هناك غابةٌ كبيرة وكان فيها أسدٌ يخيف الحيوانات ويؤذيها فاجتمعت حيوانات الغابة وقررت التعاون معاً والتصدي لبطش الأسد وأذاه وخرجوا بخطةٍ ذكية تقضي بحبسه في قفص وبالفعل نجحت خطتهم الذكية فحبسوا الأسد ونعموا بالعيش في سعادةٍ وأمان.
  • وفي يومٍ ما مرّ أرنبٌ صغير بجانب القفص الذي حُبس فيه الأسد فقال الأسد للأرنب: "أرجوك أيها الأرنب الصغير أن تساعدني على الخروج من هذا القفص" ردّ عليه الأرنب: "كلا، لن أخرجك أبداً، فأنت تعذب الحيوانات وتأكلهم"، قال الأسد: " أعدك أنّني لن أعود إلى هذه الأفعال وسأصبح صديقاً لجميع الحيوانات ولن أؤذي أيّاً منهم".
  • صدّق الأرنب الصغير الطيّب كلمات الأسد ففتح له باب القفص وساعده على الخروج وبمجرد خروج الأسد وثب على الأرنب وأمسك به ثمّ قال: "أنت فريستي الأولى لهذا اليوم!".
  • بدأ الأرنب بالصراخ والاستغاثة مذعوراً وكان هناك ثعلبٌ ذكيٌّ قريبٌ منهم فسمع استغاثات الأرنب وهرع مسرعاً كي يساعده وحين وصل ذهب إلى الأسد وتوجه إليه بالكلام قائلاً: "لقد سمعتُ أنّك كنت محبوساً في هذا القفص فهل ذلك حقيقيٌّ حقاً؟" فقال الأسد: "أجل، لقد حبَسَتني الحيوانات فيه". ردّ الثعلب: "ولكنّني لا أصدق ذلك، فكيف لأسد كبيرٍ وعظيمٍ مثلك أن يتّسع داخل هذا القفص الصغير؟ يبدو أنّك تكذب عليّ". ردّ الأسد: " لست أكذب، وسأثبت لك أنّي كنت داخل هذا القفص".
  • دخل الأسد القفص مرةً أخرى كي يُثبت للثعلب أنّه يتّسع بداخله فاقترب الثعلب من باب القفص سريعاً وأغلقه بإحكام وحبس الأسد فيه مرةً أخرى، ثمّ قال للأرنب: "إياك أن تصدق هذا الأسد مرةً أخرى".

قصة عن فعل الخير

  • في قديم الزمان عاش ملك طيب نبيل يحبه الجميع وكان يعلم كل صغيرة وكبيرة في المملكة.
  • واعتاد خادمه أن يقدم له طبقا خاصا كل ليلة بعد العشاء ولم يكن الخادم يعرف سر هذا الطبق وفي يوم قرر الخادم أن يكتشف اللغز فرفع الغطاء ورأى ثعبانا ابيض مطهوا مع الطعام.
  • أخذ قطعة وتذوقها ثم سمع زقزقة عصافير خارج النافذة وسمعت طيور تتحدث عن خاتم الملكة المفقود الذي أكلته بطة البحيرة فقام بذبح البطة واستعاد الخاتم وسلمه إلى الملكة.
  • فاراد الملك مكافأته فطلب الخادم قائلا:- يا مولاي أنا أريد حصانا وأموالا للسفر فلطالما تمنيت أن أسافر وارى العالم.
  • كان الخادم سعيدا بقدرته على فهم الحيوانات وأثناء الرحلة في الغابة وجد بعض الأسماك عالقة بين الأعشاب وتقول أحد الأسماك:- ما هذا الحظ السيئ؟ فنحن لن ننجو من الموت هنا.
  • امسك الخادم الطيب بالأسماك وأعادها إلى الماء وحينها فقالت أحد الأسماك:- لن ننساك وسنرد لك الجميل.
  • استمر الخادم في طريقة في الغابة حتى سمع شخصا يصرخ ثم رأى الخادم أن ملك النمل يقف خارج تل النمل على الطريق ويقول:- لما لا يبتعد عنا الأشخاص بوحوشهم الحمقاء هذا الحصان الغبي بحوافره يدهس شعب بلا رحمة.
  • ولكن الخادم اوقف الحصان واعتذر وظل يمنع الحصان من السير حتي ابتعد النمل عن الطريق فقال له ملك النمل:- لن ننساك ابدا وسنرد لك الجميل يوما.
  • اوصله الطريق الى منتصف الغابة حتى مر بغرابين عجوزين يلقيان بصغارهما ليعتمدوا على انفسهم بدات الصغار تبكي من الخوف وهم يحركون اجنحتهم ويقول احدهم:- يا لنا من صغار ضعفاء كيف سنرعى انفسنا ونحن لا يمكننا الطيران سنموت من الجوع اذا بقينا هنا.
  • نزل الخادم من على حصانه وضربه بسيفة وقفزت الغربان الثلاث علي الحصان واكلوا منه حتي شبعوا ثم نظروا الى الخادم وقالو له:- لن ننساك ابدا وسنرد لك الجميل يوما ما.
  • ثم وصل الى مدينة كبيرة وسمع مرسال الملك يعلن شيئا وهو :- ابنة المالك تريد الزواج وعلى من يتقدم القيام بمهمة الصعبة وان لم ينجح سيضحي بحياته.
  • اتجه الخادم الى حديقة القصر وراء الاميرة ووقع في حبها فذهب الى الملك واعلن رغبته في الزواج من الاميرة فوضع الخادم في قارب واخذ الى عرض البحر.
  • صاحبه الملك في قارب آخر ثم القى بخاتمه في الماء واعلن الملك عن التحدي وهو:- اذا خرجت من الماء دون الخاتم سنلقي بك مرة بعد العمرة حتى تنتهي بين الأمواج.
  • وقف الخادم ينظر الى الماء مصدوم بلا حيلة حتى ظهرت الأسماك الثلاث الذي ساعدهم من قبل وقدموا له صدفة ثم ابتسموا وانصرفوا.
  • وما ان فتح الخادم الصدفة حتى وجد الخاتم فذهب سعيدا الى الملك ولكن غضبت الأميرة وطالبت بمهمة اخرى حتى توافق على الزواج من الخادم.
  • اصطحبت الاميرة الخادمة الى الحديقة وامرت بنثر عشرة اكياس من الحبوب حتى حل الليل وقالت للخادم:- عليك ان تلتقطاها قبل شروق شمس الصباح والا تترك حبة واحدة.
  • شعر الخادم بالعجز فاستسلم وجلس يائسا بين الحبوب واغمض عينيه حتى مر الليل وجاء الصباح وحينما فتح عينيه وجد عشرة اكياس من الحبوب عليها الآلاف من النمل يقودها ملك النمل مبتسما.
  • رأى الاميرة متجهة نحوه مصدومة ولم تكن راضية ولم تستطع الاميرة حتى الآن أن يلين قلبها فقالت:- هناك مهمة اخيرة ضرورية حتى اتزوجك.
  • فقال الخادم:- يا اميرتي طلباتك اوامر.
  • فقالت الخادمة:- اريد تفاحة ذهبية من شجرة الحياة.
  • غادر الخادم المملكة مذهولا باحثا عن شجرة الحياة وصار اياما بلا هدف فقد كان لا يعرف اين يجد شجرة الحياة اصبح متعبا وتمزق حذاؤه فجلس يستريح تحت شجرة واغمض عينيه.
  • وحين فتح عينة في الصباح وجد ثلاث غربان تحت قدميه والتفاحة الذهبية معهم وقالت الغربان:- نحن الثلاثة غربان التي انقذتها من الجوع وحين كبرنا وسمعنا انك تبحث عن التفاحة الذهبية طرنا فوق البحار حتى اخر العالم حيث شجرة الحياة واحضرنا التفاحة لك.
  • وبسعادة بالغة عاد بالتفاحة الى الامير التي لأن قلبها ما ان رأت التفاحة وقطعتها نصفين واكلاها معا وتزوجا وعاش في سعادة ابدية.

قصص اطفال قبل النوم طويلة مكتوبة

قصة الدجاجة والثعلب

  • ذات مرة، كانت هناك دجاجة حمراء صغيرة تعيش في منزل في مزرعة وحدها وكانت تعمل طوال اليوم للحفاظ على منزلها نظيفًا ومنظمًا ولجمع الطعام لنفسها.
  • ومنزل الدجاجة لم يكن بعيدًا جدًا عن منزل الثعلب المكار وزوجته الذين يعيشون في كهفهم.
  • الثعلب كان ذكيًا جدًا وكان دائمًا يصطاد لإرضاء زوجته بوجبات لذيذة، وكانت أعينهما موجهة نحو الدجاجة الحمراء الصغيرة.
  • وذات يوم قرر الثعلب المكار أن يصطاد الدجاجة الحمراء الصغيرة لتناولها في وجبة العشاء.
  • حمل الثعلب حقيبته وقال لزوجته: “سأذهب لاصطياد الدجاجة الحمراء الصغيرة للعشاء يجب أن تستعدين وتغلي الماء في القدر الكبير حتي عودتي بالدجاجة”.
  • قال الثعلب المكار ذلك وانطلق إلى موقع الدجاجة الحمراء، وكانت زوجة الثعلب سعيدة للغاية بهذا القرار وبدأت في تجهيز المكونات ووضعت القدر الكبير على النار لتسخين الماء.
  • بينما ذهبت الدجاجة الحمراء الصغيرة إلى المزرعة لجمع البذور لتناولها في العشاء، لم تلاحظ وجود الثعلب الماكر الذي كان مختبئًا وراء الشجرة.
  • وعند ابتعاد الدجاجة عن الأنظار، اندفع الثعلب المكار بسرعة نحو بيت الدجاجة ووضع خطة لاصطيادها عند عودتها.
  • بعد مرور بعض الوقت، عادت الدجاجة الحمراء الصغيرة إلى المنزل مع السلة المليئة بالبذور لتناول العشاء.
  • دخلت الدجاجة منزلها وأغلقت الباب وراءها. وللأسف، عندما رأى الثعلب المكار أنها لا يمكنها الهروب من هذا الموقف، وفجأة هاجمها بحقيبة كبيرة مفتوحة للإمساك بها.
  • كانت الدجاجة الحمراء الصغيرة خائفة للغاية وحينها أسقطت سلتها المليئة بالبذور وطارت بعيدًا فوق عارضة خشبية وهي في خوف شديد.
  • لكنها سرعان ما استعادت توازنها وقالت للثعلب: “أيها الثعلب الماكر، ما الذي تفعله في بيتي؟ هل تعتقد أنه سيكون سهلاً عليك الإمساك بي؟”.
  • فقال الثعلب: “هل تعتقدين أنك ستبقى مكانك لفترة طويلة؟”.
  • قال الثعلب هذا ولكنه كان يعلم أنه لن يكون من السهل الإمساك بالدجاجة الآن، وأثناء الحديث مع الدجاجة جاءت فكرة في عقل الثعلب وحينها قال الثعلب للدجاجة: “سأمسك بك وسأتناولك في وجبة العشاء الليلة فلا يمكنني أن أخلف بوعدي مع زوجتي”.
  • وبدأ الثعلب المكار يدور حول نفسة ويجري في دائرة وبينما كان الثعلب يدور حول الدجاجة وكأنه يحاول الإمساك بذيله.
  • وظلت الدجاجة تراقب حتي شعرت بالدوار ولم تستطع الحفاظ على توازنها وسقطت داخل الحقيبة التي كان يمسكها الثعلب.
  • حمل الثعلب المكار الحقيبة على كتفه وبدأ بالمشي نحو كهفه وهو سعيد ويتخيل كيف سيكون طعم الدجاجة. وبينما كان يمشي، شعر بالتعب الشديد بسبب جهده الزائد في محاولة الإمساك بالدجاجة.
  • لكن الثعلب لاحظ أنه لا يزال هناك وقت قبل حلول الليل، لذا قرر أن يأخذ استراحة فقام بوضع الحقيبة جانبًا واستند إلى صخرة لبعض الوقت وحينها نام بسرعة.
  • في الوقت نفسه، استيقظت الدجاجة الحمراء الصغيرة ونجحت بطريقة ما في فتح الحقيبة وإخراج رأسها.
  • كانت الدجاجة مندهشة لرؤية الثعلب المكار نائمًا فقررت الدجاجة التخلص من الثعلب بذكاء، فجمعت بعض الحجارة الثقيلة وأسقطتها داخل الحقيبة بسرعة ثم هربت سريعًا إلى منزلها، وبالطبع كانت متعبة جدًا.
  • الثعلب لم يكن يعلم ما حدث أثناء نومه، لذا عندما استيقظ قام بحمل الحقيبة مرة أخرى على كتفه وسار نحو كهفه.
  • وعندما رأته زوجته وخرجت لاستقباله، سألته: “هل أحضرت الدجاجة الحمراء الصغيرة؟”.
  • أجاب الثعلب المكار: “نعم، هل قمتي بغلي الماء كما أخبرتك؟”.
  • حينها فتح الثعلب الحقيبة وفي الوعاء المليء بالماء الساخن المغلي ألقي ما في الحقيبة من حجارة دون ان يلاحظ ما بداخل الحقيبة، ونتيجة اندفاع الحجارة داخل وعاء الماء المغلي خرج من الوعاء الكثير من قطرات الماء المغلي وتساقط عليهما.
  • وبسبب هذا الحدث أدى إلى موت الثعلب المكار وزوجته ومن بعدها لم تعد الدجاجة الحمراء الصغيرة ترى الثعلب الماكر مرة أخرى وعاشت بسعادة وسلام بعد ذلك.

قصة العصفور والفيل

  • في غابةٍ بعيدةٍ مليئةٍ بالأشجار الكبيرة والجميلة، والحيوانات الكثيرة والمتنوعة، عاش عصفورٌ صغيرٌ مع أمّه وإخوته في عشٍ صغيرٍ مبنيٍّ على قمم إحدى الأشجار العالية، وفي أحد الأيام ذهب العصفورة للأم للبحث عن طعامٍ لأبنائها الصغار الذين لا يستطيعون الطيران، وأثناء غيابها عن العش هبت ريحٌ شديدةٌ هزت العش، فوقع العصفور الصغير على الأرض.
  • لم يكن العصفور الصغير قد تعلم الطيران بعد، فبقي في مكانه خائفاً ينتظر عودة أمّه، وأثناء ذلك مرّ فيلٌ طيّبٌ يتمشّى في الغابة بمرح، ويضرب الأرض بأقدامه الكبيرة، ويُغنّي بصوتٍ عال، شعر العصفور بالفزع الشديد، وأخذ يحاول الاختباء من الفيل، إلّا أنّ الفيل رآه، فقال له: "أأنت بخيرٍ أيها العصفور الصغير الجميل؟ هل سقطتَ من الشجرة؟" ولكنّ العصفور كان خائفاً جداً فلم يستطع أن يُجب الفيل، وكان يرتعد بشدّة من الخوف والبرد، فحزن الفيل وقرر إحضار بعض أوراق الأشجار ووضعها حوله كي يدفئه.
  • حضر ثعلبٌ مكّارٌ ورأى الفيل يتحدث مع العصفور ثم يذهب مبتعداً ليحضر له الأوراق، فاقترب من العصفور عند ذهاب الفيل، وسأله: "لماذا أنت هنا على الأرض أيّها العصفور الصغير؟" أخبره العصفور الصغير أنّه سقط من عشه، قال الثعلب بمكر: "إنّني أعرف مكان عشك أيها العصفور وسأعيدك إليه، ولكن عليك في البداية أن تتخلص من الفيل، فهو حيوانٌ شرير ويريد أن يؤذيك".
  • في هذه اللحظة عاد الفيل يحمل الأوراق، فابتعد الثعلب واختبأ خلف الأشجار يراقب العصفور، وضع الفيل الأوراق حول العصفور، والذي شعر بالدفء، ثمّ قال للفيل: "أيها الفيل الطيب، أنا أشعر بالجوع، أيمكنك أن تحضر لي بعض الطعام؟" كانت هذه فكرة العصفور لإبعاد الفيل عنه حتى يستطيع الثعلب إعادته إلى عشه وإخوته، فالفيل كبيرٌ ومخيفٌ جداً، أمّا الثعلب فإنّه يبدو طيباً، ويمتلك فرواً جميلاً ذا ألوان رائعة، ردّ الفيل: "بالتأكيد أيها العصفور، سأحضر لك بعض الحبوب، ولكن كن حذراً من الحيوانات الأخرى ولا تتحرك من مكانك حتى أعود".
  • اقترب الثعلب من العصفور عند ذهاب الفيل وقال له: "هيا نذهب كي أعيدك إلى عشك أيها العصفور" وحمله وابتعد خلف الشجرة، وفجأة تغيرت ملامح الثعلب، ورمى العصفور على الأرض ثمّ هجم عليه لافتراسه وأكله، بدأ العصفور بالصراخ عالياً: "أنقذوني! أرجوكم أنقذوني!".
  • سمع الفيل صوت العصفور فعاد مسرعاً ورأى الثعلب يحاول افتراس العصفور، فركض بسرعة وضرب الثعلب الذي هرب مبتعداً، حمل الفيل العصفور وقال له: "ألم أخبرك ألّا تبتعد أيها العصفور؟".
  • اعترف العصفور: "في الحقيقة لقد كنت أشعر بالخوف منك أيها الفيل، فأنت كبير ضخمٌ وكبير الحجم، وأنا عصفورٌ صغيرٌ جداً"، ردّ الفيل بحزنٍ شديد: "أيها العصفور، أنا لا آكل الحيوانات الصغيرة، ولست أريد سوى مساعدتك، وعليك أن تتعلّم أنّه لا يجب الحكم على أحد من خلال شكله أو حجمه، بل بأفعاله فقط".
  • ثمّ أخذ الفيلُ العصفور وأعاده إلى الشجرة التي سقط منها، وكانت أمّه تبحث عنه بخوفٍ شديد، ففرحت جداً عندما رأته، وشكرت الفيل على مساعدته لها.

وفي النهاية أود شكر الجميع لقراءة خواطري وارجو أن تكون قد نالت اعجابكم ولا تبخلوا بعمل تعليق تحفيزي للاستمرار ومشاركتنا بكل افكاركم واتمنى أن أكون قد افدتكم يا أصدقاء ودمتم في حفظ الله ورعايته .
مدونة ميلاف
تعليقات