قصص الحيوان في القرآن كاملة مكتوبة 2025
قصص الحيوان في القرآن كاملة مكتوبة, الحيوانات من مخلوقات الله عز وجل في الكون وقد ذكر الله في كتابه العظيم مجموعة من الحيوانات في سياق قصص متنوعة تحمل معاني كثيرة ولكل قصة معنى وهدف ومغزى ودروس مستفادة فيها من العبر والعظة الكثير ومن هذه الحيوانات حمار العُزَير وحوت يونس وبقرة بني إسرائيل وغيرهم وفي هذا المقال سأعرض لكم بيانٌ لقصص الحيوان في القرآن الكريم, قصص الحيوان في القرآن كاملة ومكتوبة.
| قصص الحيوان في القرآن كاملة مكتوبة | قصص الحيوانات في القرآن 2025 |
قصص الحيوان في القرآن قصة بقرة بني إسرائيل
- أول سورة في القرآن الكريم من حيث الترتيب هي سورة البقرة وسميت بهذا الإسم لذكر قصة البقرة فيها.
- قال -تعالى-: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّـهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ) سورة البقرة.
- ورد عن أكثر من واحد من السلف كابن عبّاس وعبيدة السلماني أنّه كان في بني إسرائيل رجل كبير في السنّ له مال كثير وكان له بنو أخ يتمنّون موته لِيرثوه؛ فقتله أحدهم في الليل وتركه في الطريق وقيل: على باب أحدهم.
- اختصم الناس في أمره عندما علموه وجاء ابن أخيه يصرخ فيهم واتّفق الناس على عرض القضيّة على نبيّ الله موسى -عليه السلام- وأن يسأل الله -تعالى- فيها.
- ولمّا عرضوها عليه كان أمر الله -تعالى- أن يذبحوا بقرة؛ فلم يُعجبهم ذلك، وقد أخبرهم موسى -عليه السلام- أنّه لا يقول لهم إلّا ما يُوحَى إليه.
- فتعجب الناس وظنوا أن سيدنا موسى يستهزئ بهم. فرد عليهم موسى مستعيذاً بالله أن يستهزئ بهم ثمّ سألوا عن سنّها ولونها وصفاتها، ولو أنّهم ذبحوا أيّ بقرة لحصل المقصود منها.
- ولقد كان يكفيهم أن يذبحوا أي بقرة لأنه لم يحدد أي مواصفات للبقرة ولكن في طرح الأسئلة المتكررة التي لا جدوى لها إلا الجدال.
- فسألوا عن سنها فأخبرهم أنها متوسطة العمر. وسألوا عن لونها فقال أنها صفراء فاقع لونها تسر الناظرين. ثم شددوا وألحوا في السؤال:" فقال ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقرة تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون" فأخبرهم أنها بقرة لا ذلولاً يعني ليست للحراثة وسقي الأرض، وأن تكون مُسلّمة؛ أي صحيحة لا عيب فيها، وأن لا يكون فيها لون يُخالف لون الصفرة الفاقعة.
- لم يجدوا بقرة بهذه الصفات إلّا عند رجل ورفض بيعها لهم في البداية، وعندما رغّبوه في ثمنها؛ إذ دفعوا بوزنها عشر مرّات ذهباً باعها لهم؛ فذبحوها وهم مُتردّدون في أمرها، قال -تعالى-: (قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ).
- ثمّ أمرهم الله -تعالى- أن يضربوا القتيل ببعض البقرة؛ فقيل: بلحم فخذها، وقيل: بالعظم الذي يلي الغضروف، وقيل: بالبضعة التي بين الكتفين، ولمّا فعلوا ذلك أحيا الله -تعالى- القتيل فسأله نبيّ الله موسى -عليه السلام- عن قاتله فأخبر عنه، ثمّ عاد ميتاً، قال -تعالى-: (فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّـهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) فحرم هذا الشاب من ميراث عمه عقوبةً لما فعله.
قصص الحيوان في القرآن قصة نبي الله صالح
- أرسل الله -تعالى- صالح -عليه السلام- نبيّاً إلى قبيلة ثمود، قال -تعالى-: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ) وطلبوا منه معجزة دالّة على صدق نبوّته، واختاروا صخرة صمّاء وطلبوا منه أن يُخرِج منها ناقة عُشَراء أي مضى عشرة أشهر على حملها وعاهدوه على الإيمان بما جاء به إن فعل ما طلبوه منه.
- سيدنا صالح عليه السلام علي يقين تام من قدرة الله سبحانه وتعالى فسألهم قائلاً: هل إذا خرجت الناقة العشراء من الصخرة تؤمنون بأني رسول الله إليكم؟ قالوا: نعم فوقعت المعجزة فعلًا فتحرّكت الصخرة وخرجت منها ناقة عُشَراء كما طلبوا، وأقامت بينهم مُدّة من الزمن مع ابنها الصغير بعدما وضعته تشرب من ماء البئر يوماً ويشربون منه يوماً آخر كما أمرهم الله -تعالى- بقوله: (قَالَ هَـذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ).
- وكانوا في اليوم الذي تشرب به الناقة يحلبونها ويشربون من لبنها ويملؤون أوعيتهم وأوانيهم منه، وقد حذّرهم الله -تعالى- من أذيّتها لقوله -تعالى-: (هـذِهِ ناقَةُ اللَّـهِ لَكُم آيَةً فَذَروها تَأكُل في أَرضِ اللَّـهِ وَلا تَمَسّوها بِسوءٍ) وتوعدهم سيدنا صالح وحذرهم بأن انتقام الله منهم سيكون شديد.
- فقرّروا قتل الناقة وأمروا أشقى القبيلة بفعل ذلك، قال -تعالى-: (إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا) وقتلوا الناقة الناقة وكذّبوه ولم يسمعوا كلامه وبعد مرور ثلاث أيام وفي اليوم الرابع وقعت نقمة الله عليهم فأرسل الله -تعالى- عليهم الصيحة من فوقهم والرجفة من تحتهم فلم يبقَ منهم داعياً ولا مُجيباً إذ قال -تعالى-: (فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا).
قصص الحيوان في القرآن قصة هدهد سليمان
- وارتبط وجود قصة الهدهد في القرآن مع قصة سيدنا سليمان عليه السلام الذي سأل الله أن يرزقه ملكاً لم يمتلكه أحداً من قبل ولا من بعد. قال تعالى: "رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب" سورة ص.
- ولقد علم الله سبحانه وتعالى سيدنا سليمان عليه السلام لغة الطيور والحيوانات والحشرات مثل النمل ووهب له كل شيء. وقد خرج سيدنا سليمان عليه السلام وجنوده ورأى أرضاً واسعة وكان يبحث على الهدهد في وَسَط جنوده، قال تعالى: "ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين" سورة النمل.
- روى ابن عباس أنّ هدهد سليمان -عليه السلام- كان مهندساً يعرف مكان الماء في داخل الأرض الفلاة*، وهو يعلم كم المسافة التي يبعدها عن وجه الأرض، وذات يوم نزل سليمان -عليه السلام- بأرض فلاة؛ فأراد الهدهد، وتفقّد الطير فلم يره فتوعّده بالعذاب الشديد إن لم يأته بعذر يوضح غيبته.
- وبعد دقائق قليلة حضر الهدهد من نفسه وكان الهدهد في قمة الذكاء، فلما عاد و علم أن سيدنا سليمان كان غاضباً فلجأ بأن يبدأ حديثه بإثارة اهتمامه بخبر جديد وأخبر سليمان -عليه السلام- بمجيئه بخبر يقين لا شكّ فيه من اليمن لم يطّلع عليه هو وجنده قال -تعالى-: (فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ).
- فحكى له عن الملكة بلقيس وأخبره أنهم يسجدون ويعبدون لغير الله. فتعجب واندهش وأرسل الهدهد برسالة إلى الملكة ليدعوهم إلى عبادة الله سبحانه وتعالى يتركوا عبادة ما لا يضر ولا ينفع.
- وقد كان الهدهد مُتعجّباً من حال أهل سبأ؛ فقد صرفوا العبادة لغير الله -تعالى- ولم يشكروه على نعمه الكثيرة التي منّ بها عليهم، قال -تعالى- في قول الهدهد: (وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّـهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ).
- وقد أكمل -تعالى- الآيات داعياً إلى عبادة الله -تعالى- وحده والسجود له، فهو يعلم كل خبيئة في السماء والأرض، وهو الذي يرزق العباد، ويعلم ما يُسرّون وما يُعلنون من الأقوال والأفعال، فهو لا إله غيره ولا مخلوق أعظم منه فهو رب العرش العظيم، قال -تعالى-: (أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّـهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ * اللَّـهُ لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ).
- ولأنّ الهدهد كان داعياً إلى توحيد الله -تعالى- فقد نهى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- عن قتله فقد روى النووي عن ابن عباس -رضي الله عنه- أنّه قال: (إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتلِ أربعٍ من الدوابّ : النملةُ ، والنحلةُ ، والهُدْهُدْ ، والصردُ).
قصص من القرآن قصة فيل أبرهة والطير الأبابيل
- قال -تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ) سورة الفيل.
- ذكر حيوان الفيل في سورة الفيل في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم. تروي لنا قصة أصحاب الفيل أنه كان هناك ملك يسمى أبرهة ملكاً باليمن وهو حبشيّ الأصل وكان قد بنى كنيسة بصنعاء سمّاها القلّيس أراد أن يصرف حجّ العرب إليها ولِكي يُحقّق ذلك نذر أن يهدم الكعبة.
- فكر أبرهة في الاستيلاء على الكعبة وأراد أن يهاجم الكعبة بعد أن رأى الكثير من الأفواج يشدون رحالهم كل عام إلى مكة لأداء مناسك الحج وقرر الملك أبرهة أن يحشد جنوده ومعهم جيش من الفيلة لغزو مكة وهدم الكعبة وبالفعل تقدم أبرهة جنوده وجيش الفيلة متجهاً إلى مكة.
- وكان عبد المطلب قد علم باقتراب أبرهة من مكّة فأمر قريشاً بالتفرّق في الشعاب وتجهّز أبرهة وجيشه لدخول مكّة وحمل على فيله ما أراد أن يحمل ووجّهه للمسير لكنّه توقف وبَرَك مكانه فأخذوا بضربه بالمعول على رأسه وأدخلوا محاجنهم في أقرانه ومع ذلك أبى التّحرك وكانوا إن وجّهوه ناحية اليمن هرول وإن صرفوه ناحية الحرم توقف وبقي كذلك حتّى وصل الفيل إلى جبل من الجبال.
- ثمّ أرسل الله -تعالى- طيراً كالبلسان وهو شجر كثير الورق ويحمل كل طيرٍ منها ثلاثة أحجارٍ اثنين في رجليه وواحد في منقاره والحجر الواحد كحبّة الحمص أو العدس وألقت الطيور هذه الأحجار على أبرهة وجنده، وما من أحد أصابته تلك الحجارة إلا هلك.
- فرجع من نجى منهم بسرعة وأخذوا بالتساقط في كل بلد وأمّا أبرهة فقد أصابه الله بمرض في جسده فكانت أنامله تتساقط واحداً تلو الآخر وكان ينشئ مكان هذه الأنامل القيح والدم، حتّى وصل اليمن كفرخ الطير ثمّ مات، وسمّي هذا العام بعام الفيل.
- وحدثت المعجزة أن جيش الفيلة وجنود أبرهة انهزموا هزيمة ساحقة والمفاجأة أن هزيمتهم كانت على يد طيور صغيرة ولكن جاءت قدرة الله سبحانه وتعالى لتحسم الأمر ونتعلم درساً عظيماً أن الله بيده كل شيء وليس بعد أمره تغير وأن قدرة الله تفوق قدرة البشر.
قصص الحيوان في القرآن قصة حوت يونس
- تم ذكر سمكة الحوت في القرآن من خلال قصتين، قصة الحوت مع سيدنا موسى عليه السلام في سورة الكهف وأخرى كانت قصة الحوت مع سيدنا يونس وقد تم سرد قصة سيدنا يونس والحوت في آيات عدّة من القرآن الكريم وكانت بطرق سرد مختلفة.
- أرسل الله عز وجل سيدنا يونس لقومه ليخرجهم من الظلمات إلى النور وظل يدعوهم لكنهم لم يستجيبوا وصبر يونس على الأذى تعرض إليه من قومه ولكنهم أصروا على الكفر بعد أن ظل يدعوهم لمدة ثلاث وثلاثين عاماً ولم يستجب أحد إلا رجلين فقط، فخرج من بلدته غاضبا دون أن يأذن الله له بالخروج.
- خرج يونس -عليه السلام- إلى البحر لِيركَب سفينة تُقِلّه بعيداً عن قومه بعد أن أصابه الغضب والضجر منهم، فركب إحدى السفن التي امتلئت بالركّاب، وبدأت السفينة بالإبحار إلى أن جاءها الموج وثقلت بمن فيها؛ فتوقّفت في عَرض البحر، وتشاور الركّاب في أزمة الثقل واتّفقوا على إجراء قرعة بينهم، ومَن أصابته القرعة ألقوه في البحر.
- فوقعت القرعة على يونس -عليه السلام- فلم يُنفّذوها لأنّه كان صالحاً وصاحب خُلق، إلّا أنّ القرعة كانت تُصيبه في كل مرّة، فلم يجدوا مفراً من ذلك فألقوه في البحر، وأمر الله -تعالى- حوتاً عظيماً بابتلاعه دون أن يأكل لحمه أو يكسر عظمه، ولبث -عليه السلام- في بطنه حيّاً مُسبّحاً وذاكراً لله -تعالى- داعياً أن يُنجّيه الله من الظلمات، وقد كان يعيش -عليه السلام- في ظلمات ثلاث؛ ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، تائباً عمّا كان منه من ترك دعوة قومه وضجره من كفرهم وعدم صبره عليهم، قال -تعالى-: (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
- وبعدما تاب الله -تعالى- عليه لكثرة صلاته وتسبيحه استجاب -عز وجلّ- دعاءه، قال -تعالى-: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ) فأمر الله سبحانه وتعالى الحوت أن يقذف بسيدنا يونس عليه السلام في جزيرة واستظل بشجرة يقطين من خلق الله سبحانه وتعالى حيث تتميز بضخامة أوراقها وعاد إلى قومه فوجدهم مؤمنين موحدين.
قصص الحيوان في القرآن قصة الحوت في سورة الكهف
- بدأت قصة سيدنا موسى مع الحوت عندما سأله شخص من بني إسرائيل عن أعلم الناس فظن موسى أنه أعلم أهل الأرض لأنه رسول رب العالمين وقد تسرع سيدنا موسى في إجابته و كان الأحرى أن يقول الله سبحانه وتعالى هو الأعلم فأراد الله عز وجل أن يبين لموسى عليه السلام أن هناك من العباد من هو أعلم منه ولذلك أمره الله عز وجل أن يسير إلى مكان معين يلتقي فيه ذلك العبد العلم وهو سيدنا الخضر عليه السلام.
- فقرر موسى عليه السلام أن يسير إلى مجمع البحرين حتى يلتقي بسيدنا الخضر ويتعلم منه ما ليس عنده من علم. وكان الحوت هو رفيق سيدنا موسى في رحلته في البحر حتى بلغا صخرة وغلبهما النعاس فناما فخرج الحوت من مكانه وهرب إلى البحر ثم استيقظ سيدنا موسى و نسي أمر الحوت وتابع سيره في البحر حتى تذكر الحوت وعاد إلى نفس المكان الذي كان فيه ليتفقد أمر الحوت ولكنه انخرط بأحداث رحلته.
قصص الحيوان في القرآن قصة غراب ابني آدم قابيل وهابيل
- بدأت القصة حينما غار قابيل من هابيل بسبب زواجه من الأخت الأجمل، فقام بقتله، حينها بعث الله سبحانه وتعالى طائر الغراب لقابيل ليعلمه كيف يدفن الموتى، حيث بعث له غراب يتقاتل مع غراب آخر، فقتله وقام بدفنه، حتى أصبح الدفن فرض على الناس، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين.
- وقد يكون اختيار الله -تعالى- لهذا الطير دون غيره لأداء هذه المهمة أنّ الغربان تعلم طريقة الدفن من قبل أو لأنّ لونه الأسود وما يسبّبه من انقباض النفس لناظره هو ما كان سبباً في اختياره لأنّ النفس تنقبض بموت الناس ولهذا كان العرب يتشائمون به ويرون أنّه علامة الافتراق والاغتراب أو لأنّ الله -تعالى- أراد أن يُعلّم المسلم عدم الاستهانة بمَن كان دونه في المنزلة؛ فيتعلّم من كل ما حوله.
قصص الحيوان في القرآن قصة ذئب سيدنا يوسف
- بدأت القصة حينما أذن سيدنا يعقوب عليه السلام لأبنائه بأخذ يوسف معهم ليخرجوا معه، وقاموا بعدها بإلقائه في البئر حينها أنقذ الله سيدنا يوسف ووعده بأنه سيرفع من شأنه بعدها عند حلول الليل عاد إخوة يوسف إلى أبيهم يبكون بصوت عالي متظاهرين بالحزن الشديد.
- أخبروا أباهم بأنّ الذئب قد أكل يوسف، وأنّهم كانوا منشغلين عنه بالرمي والجري بعيداً ولِعلمهم بأنّه لن يُصدّق ما يقولون جاءوا له بقميص يوسف مُلوّثاً بالدم، لكنّ يعقوب -عليه السلام- تحقّق من كذبهم فالدم ليس دم ولده كما أنّ القميص غير ممزّق، وقد تكون فراسته هي ما كشفت له كذبهم، فما كان منه إلّا أن طلب العون من الله -تعالى- في كشف الحقيقة وإعانته على الصبر بفراق يوسف -عليه السلام.
- قال -تعالى-: (وَجاءوا أَباهُم عِشاءً يَبكونَ * قالوا يا أَبانا إِنّا ذَهَبنا نَستَبِقُ وَتَرَكنا يوسُفَ عِندَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئبُ وَما أَنتَ بِمُؤمِنٍ لَنا وَلَو كُنّا صادِقينَ * وَجاءوا عَلى قَميصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَل سَوَّلَت لَكُم أَنفُسُكُم أَمرًا فَصَبرٌ جَميلٌ وَاللَّـهُ المُستَعانُ عَلى ما تَصِفونَ).
قصص الحيوان في القرآن قصة أفعى عصا سيدنا موسى
- كانت العصا من المعجزات العظيمة الي أيّد الله -تعالى- بها نبيّه موسى -عليه السلام- لِتكون دليلاً على صدق نبوّته، قال -تعالى-: (وَما تِلكَ بِيَمينِكَ يا موسى * قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمي وَلِيَ فيها مَآرِبُ أُخرى).
- تعتبر من قصص الحيوان في القرآن، فقد كانت عصا سيدنا موسى من المعجزات العظيمة والخارقة للعقل البشري التي قد منحها الله لموسى لكي تكون من الدلائل على صدق دعوته، أمر الله موسى بأنه يلقي عصاه في الأرض، لتتحول العصا بقدرة الله العظيمة لأفعى حية وعظيمة، وقد قامت تلك الأفعى بابتلاع كل أفاعي سحرة فرعون قال -تعالى-: (وَأَلقِ ما في يَمينِكَ تَلقَف ما صَنَعوا إِنَّما صَنَعوا كَيدُ ساحِرٍ وَلا يُفلِحُ السّاحِرُ حَيثُ أَتى).
قصص الحيوان في القرآن قصة نملة سيدنا سليمان
- أنعم الله -تعالى- على نبيّه سليمان -عليه السلام- بتعليمه لغة الطير والحيوان؛ فقد كان -عليه السلام- يفهمهم ويتحدث إليهم قال -تعالى-: (وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَـذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ).
- وأنعم الله -تعالى- عليه بملكٍ عظيم؛ إذ جعل الله -تعالى- الأرض كلها مُنقادة له، فكان له جندٌ من الإنس والجنّ والطير، وقد نظّم أعمالهم وعيّن عليهم من يمنع تطاول بعضهم على بعض، قال -تعالى-: (وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ).
- وذات يوم خرج مع جنوده فمرّ بوادي النمل، وسمع نملة تنصح بني جنسها بدخول مساكنهم حتى لا يتحطّموا تحت وطأة أقدام سليمان وجنده؛ ففهم قولها وضحك لأجله، قال -تعالى-: (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا).
وفي النهاية أود شكر الجميع لقراءة المقال وارجو أن يكون قد نال اعجابكم ولا تبخلوا بعمل تعليق تحفيزي للاستمرار ومشاركتنا بكل افكاركم واتمنى أن أكون قد افدتكم يا أصدقاء ودمتم في حفظ الله ورعايته .
مدونة ميلاف